أول خطوة للتغيير

Spread the love

⚠️ هذا ليس منشورًا عاديًا، بل هو أشبه بتكوين مصغّر ⚠️

ما قبل قراءته ليس كما بعده.

🔍 كثير من الناس يعيشون بعقلية "الضحية"

ويبررون استمرار النتائج السلبية في حياتهم بعدة معتقدات، من بينها:

  • « ليست المشكلة فيّ، وإنما في الظروف التي لم تكن في صالحي »
  • « ليست لدي الموارد، وإلا لكنت قد أنجزت وحققت الكثير »
  • « حياتي ونتائجها ليست مسؤوليتي، فقد تحكمت فيها العديد من الظروف: من أب وأم ومجتمع، وظروف الطفولة، وأحداث كثيرة… »
  • « من يده في الماء ليس كمن يده في النار، ولهذا لا أحد يعذرني… »

✋ لدي لك طلبان فقط:

  1. الطلب الأول: إلى أين ستوصلك هذه المعتقدات التي أُسميها العدمية؟
  2. الطلب الثاني: أعلم أن تغيير هذه المعتقدات يُفعّل آليات دفاع قوية، لكن أرجوك، لا تفرض علينا معتقداتك. اشتغل على نفسك وغيّرها!

🧠 ماذا تقول المدارس النفسية؟

الأشخاص الذين يعيشون دور الضحية يبررون آلامهم بأنها ليست من مسؤوليتهم. ولكن:

« كل ألم متكرر نعيشه في حياتنا هو على الأغلب مسؤوليتنا »
حتى وإن حاول العقل تبرير العكس، علينا أن نُركّز على الجزء الذي نحن مسؤولون عنه، لا على ما لا نتحكم فيه. وهنا، تبدأ المقاومة!

📌 أمثلة من الواقع تتكرر كثيرًا:

  • عدم مسامحة شخص غائب أو متوفى = بقاء في دور الضحية
  • في الخصومات، نُحمّل الطرف الآخر كامل الخطأ وننسى مسؤوليتنا
  • تسمية المتعلم بـ «البطيء» فقط لأنه لم يفهم، تُريحنا من تطوير طريقتنا
  • تبرير فشلنا بالقول إن الآخرين «منافقون» أو «بلا قيم» رغم نفس الظروف
  • اختيار شريك خاطئ ثم وصفه بـ «النرجسي» رغم وضوح المؤشرات منذ البداية
  • تبرير الخيانة بـ «الطلاق العاطفي» ووضع اللوم الكامل على الطرف الآخر
  • التعامل مع الدعم للأصدقاء كأنه دين يجب سداده بدل كونه هدية من القلب

✅ الخلاصة:

#تحمّل_مسؤوليتك في حياتك، لأنك إن لم تتحرّك نحو التغيير، فلن يتغيّر شيء.
وإن كنت تعيش ألمًا حاليًا، فاعلم أنه سيستمر… إن لم تتحرّك الآن!

💬 إذا كان هذا المنشور قد أفادك:

  • فضلاً وليس أمرًا، ضع إعجابًا و تعليقًا ✨
  • وإن شعرت بالألم عند قراءته، فهذا من حقك، وقد يكون من الأفضل أن تتوقف عن متابعة هذه الصفحة.

لأنك إن لم تكن مستعدًا نفسيًا للتغيير، فهذه الأفكار ستربكك بدل أن تُفيدك.
لكن رجاءً، لا تفرض أفكارك علينا. لقد مررنا نحن أيضًا بهذه المراحل، وبذلنا الوقت، والجهد، والمال، وتحملنا الألم لنتجاوزها 🙏🎁♥️

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *